الأمراضالأمراض الصدرية

الإقلاع عن التدخين : تعرف على كيفية التغلب على إدمان التدخين ..

تكاثرت التساؤلات حول كيفية الإقلاع عن التدخين بشكل نهائي وذلك لما يحدثه من تغيرات سلبية على جسم الإنسان والمحيطين به ويؤدي في كثير من الأحيان إلى الوفاة ..

وفيما يلي تعرف على كيفية التخلص من تلك العادة نهائياً ووقف إهدار الصحة والمال والتسبب في ضرر المحيطين …

الإقلاع عن التدخين :

  • يعاني الكثيرون من مشاكل صحية جسدية ونفسية وذلك نتيجة لتأثير التدخين السلبي على كافة الوظائف الحيوية بالجسم.
  • كما وصل الحال عند أغلب المدخنين إلى الإدمان التام واعتباره عادة أساسية يومية لا غنى عنها.
  • دون الأخذ في الاعتبار مخاطر مكونات السيجارة أو الشيشة خاصة مادة القطران وبعض المواد الأخرى المسرطنة.
  • والتي تبدأ عملها مباشرة بمجرد إشعال السيجارة، حيث تصل درجة الحرارة بالجزء المشتعل إلى أكثر من 600 درجة مئوية.
  • كذلك الحال في الشيشة والتي تحتوي على جرعات أعلى من المواد السامة والمسرطنة تبدأ في العمل بمجرد استنشاقها فقط.
  • الإقلاع عن التدخين يتطلب في البداية إرادة من المدخن ورغبته في محاولة التوقف تماماً أو القدرة على الاعتراف بمخاطرها.
  • وبداية من هنا يستطيع المدخن التحكم في نفسه ومساعدتها والبدء في تغيير سلوكياته بشكل تدريجي.

أسباب إدمان التدخين :

  • كما هو متعارف لدى البعض بأن المدخن يحتاج إلى مادة النيكوتين من الدخان الناتج عن السيجارة أو الشيشة.
  • وتعمل تلك المادة على تنبيه خلايا المخ بإفراز مادة الدوبامين والتي تعطي المدخن إحساس الانتشاء والمزاج.
  • ولكن بمجرد الانتهاء تقل المادة تدريجياً ويشعر المدخن بالرغبة في علوها مرة أخرى.
  • وبالتالي عدم القدرة على التخلص منها، واعتبار التدخين جزء رئيسي يومي لا غنى عنه.
  • وفي الغالب يكن هذا التفكير نتيجة عدم وجود أي نشاطات أخرى تشغل تفكير المدخن كالرياضة على سبيل المثال.
  • كذلك نتيجة لاعتبار التدخين وسيلة هامة للتخلص من الضغوطات النفسية والمشاكل المحيطة.
  • حيث يعاني المدخن من الاعتقاد بأن التدخين هو الحل الوحيد للتفكير والإبداع والقدرة على مواصلة اليوم وإنجاز الأعمال اليومية.
  • وهذا الاعتقاد خاطئ تماماً لأن المدخن يستطع القيام بكافة الأعمال الازمة دون الحاجة لمثيرات خارجية أو محفزات.
  • كما يمكنه التعايش مع أعراض الإقلاع عن التدخين والتي لا تدم طويلاً في الكثير من الحالات.
  • فبمجرد تحديد الهدف ومعرفة المخاطر على الجسم والمحيطين يمكنه التغلب على التدخين دون حتى التفكير في العودة.
  • ومن الجدير بالذكر قيام الكثير من المدخنين بالإقلاع عن التدخين تماماً والقدرة على التعايش مع الأمر وبناء أسلوب حياة أفضل.
  • وذلك في الغالب يحتاج إلى عدة أساليب وعوامل مساعدة في البداية.

كيفية الإقلاع عن التدخين :

  • يسهل في البداية الإقلاع تماماً عن التدخين بمجرد رغبة المدخن في التخلص من تلك العادة نهائياً ومعرفة مخاطرها.
  • ولكن يصعب على البعض المواصلة خاصة عند مواجهة ضغوطات نفسية قد تؤدي به إلى العودة مرة أخرى.
  • لذلك هناك عدة عوامل مساعدة للمدخن للتخلص من اعتقاد العودة وأن التدخين هو الحل النهائي للتركيز.
  • فتعد الرياضة أحد أهم وأبرز السبل الواجب اتباعها لجميع المدخنين، فهي العامل الرئيسي الأول في التخلص من التدخين.
  • كما أن ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل يومي من شأنها أن تحفز الأدرينالين بالجسم.
  • مما يؤدي إلى تحفيز مادة الدوبامين التي يحتاجها المدخن ويزيد من القدرات الجسدية والذهنية.
  • كذلك تساعد الرياضة على شغل أوقات المدخن والتفكير في زيادة النشاط البدني واللياقة بشكل أعلى.
  • بالإضافة إلى تحفيز الخلايا العصبية بشكل أعلى والقدرة على مواجهة الضغوطات العصبية والمشاكل اليومية.
  • كما تسهم الرياضة في عدم وجود أي أعراض انسحابية عند الإقلاع عن التدخين وعدم الإحساس بصعوبة التخلص منه.
  • ويجب الحفاظ على النوم بشكل سليم لفترات كافية يومياً ومنح الجسم الراحة التامة.
  • ومن الجدير بالذكر التذكير الدائم بمخاطر التدخين على الجسم والتأثير السلبي على العائلة والمحيطين بك.
  • بالإضافة إلى الصحة النفسية والاسترخاء ومحاولة ممارسة تمارين التأمل والاستماع لموسيقى هادئة.
  • كما يُنصح أن يحصل المدخن على مساعدة نفسية من المحيطين به، وأيضاً مساعدة نفسه والتغلب عليها.
  • كذلك التأكد من أن التدخين ليس واجهة اجتماعية أو مظهراً من مظاهر النمو أو الجمال، بل على العكس تماماً.
  • فالتدخين يؤدي إلى : رائحة فم كريهة، أسنان غير سليمة، انعدام القدرة البدنية، سرعة ظهور التجاعيد، الضرر بالبشرة والشعر.
  • ومن الجدير بالذكر التدمير التدريجي لكافة الوظائف والأعضاء الداخلية بالجسم وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان بأنواعه.

وأخيراً يجب اعتراف المدخن لنفسه بأنه يعرضها للخطر كما يعرض من حوله أيضاً، بمادة تسلب المال والصحة البدنية والنفسية وتؤثر على العائلة وتسلب حياتك بالتدريج لمجرد شعور لا يزيد عن 10 دقائق.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى