الأمراض السرطانيةالأمراض غير المعديةالجهاز اللمفاوينصائح طبية

سرطان الثدي : أهم أسباب الإصابة والأعراض وكيفية العلاج والوقاية ..

سرطان الثدي عبارة عن ورم خبيث وهو منتشر بكثرة بين السيدات عن الرجال، ويمكن الشفاء منه خاصة حالات الكشف المبكر ..

سرطان الثدي :

  • ينتشر سرطان الثدي بين السيدات أكثر من الرجال وهو عبارة عن ظهور كتلة صغيرة الحجم بالثدي.
  • كما يمكن عدم الانتباه لهذه الكتلة في المراحل الأولى من الإصابة حيث يقل الورم عن 1سنتيمتر.
  • لذلك فإن الكشف الدوري والفحوصات الجينية تسهل من عملية اكتشاف الورم إن وجد.
  • ومن الجدير بالذكر أن أغلب الدول بالفترة الأخيرة كثفت المجهودات للفحص الدوري والاكتشاف المبكر للعلاج.
  • حيث يتم العلاج والشفاء نهائياً من الورم بشكل أسهل عند الاكتشاف بالمرحلة الأولى حتى دون استخدام علاج كيماوي.
  • وفيما يلي تعرف على أهم أسباب الإصابة والأعراض الناتجة وكيفية العلاج والوقاية :

أسباب الإصابة بسرطان الثدي :

  • تحدث الإصابة بسرطان الثدي عند تكون ورم صغير بمنطقة الثدي نتيجة خلل وراثي أو زيادة بنسبة هرمونات بعينها بالجسم.
  • حيث يعد الخلل الوراثي الجيني أحد أهم مسببات الإصابة والتي لا يتدخل بها المصاب ولا يمكنه تغييرها.
  • لذلك وجب الكشف الدوري للاطمئنان على الحالة الصحية وعدم وجود أي خلل وراثي.
  • كما يمكن في بعض الحالات أن يتسبب في الإصابة عدم الإنجاب أو الرضاعة، وأيضاً الحمل المتأخر.
  • بالإضافة إلى الإدمان على الكحوليات، أو الإصابة بمرض السمنة وأيضاً التغذية الغير صحية.
  • كذلك يمكن أحياناً لعدم ممارسة أنشطة رياضية التسبب في ظهور الورم بالجسم.

أعراض الإصابة :

  • عند الإصابة بسرطان الثدي أحد أبرز الأعراض الناتجة هو ظهور كتلة غريبة عبارة عن ورم صغير بالثدي.
  • هذ الورم لا يتعدى 1 سنتيمتر في المرحلة الأولى من الانتشار.
  • كما تتم زيادة كتلة الورم تدريجياً ويصل في المرحلة الثانية من الإصابة إلى ما يقرب من 2 سنتيمتر.
  • ومن الجدير بالذكر أن الورم الخبيث لا يستقر بمكن واحد ويمكن في تلك الفترة أن ينتشر بأعضاء أخرى بالجسم.
  • وأيضاً يستمر الورم في الإنتشار عند عدم الكشف عنه ويصل إلى المرحلة الثالثة والتي يصل بها إلى 5 سنتيمتر أو أقل.
  • أما عن المرحلة الرابعة تصل كتلة الورم إلى أكبر من 5 سنتيمتر.
  • كذلك يظهر على المصاب بعض الأعراض الأخرى مثل تغير في كتلة الثديين وعدم التناسب بينهما.
  • بالإضافة إلى احتمالات خروج إفرازات تلقائية من الحلمات وأحياناً تكن مصحوبة بدم.
  • كما يمكن أن يظهر على المصاب عدم بروز للحلمة وتراجعها للداخل أو مساوية للثدي.
  • كذلك تغير لون الجلد والهالة المحيطة بالحلمة أو ظهور حبوب غير طبيعية بمنطقة الثدي.
  • ويمكن أحياناً ظهور تورمات تحت الإبطين وذلك نتيجة مرور الورم بالغدد الليمفاوية واحتمالات انتقاله لباقي الأعضاء.
  • ومن الجدير بالذكر أن الاكتشاف المبكر أفضل في العلاج الفعال.
  • ويُنصح بالكشف الدوري من حين لآخر والفحص الجيني للاطمئنان.
  • أو يمكن أن يتم فحص الثدي بنفسك والتأكد من عدم الشعور بأي كتلة غريبة.

علاج سرطان الثدي :

  • يمكن علاج سرطان الثدي في مراحله الأولى من خلال استئصال الورم تماماً.
  • كما يتم عمل فحوصات لمنطقة تحت الإبطين واختبارات بالغدد.
  • ومن الجدير بالذكر أنه حالات الإصابة تفاوت من شخص لآخر طبقاً للمرحلة ومدى الاستجابة.
  • كذلك لا يحتاج العلاج في المرحلة الأولى إلى أي أدوية كيماوية ونسبة الشفاء عالية جداً في الأغلب مؤكدة تماماً.
  • وذلك لأن الثدي عضو خارجي غرضه جمالي وأيضاً هرموني عند الرضاعة.
  • وعند عدم انتشار الورم إلا بمنطقة الثدي فيتم استئصاله والتأكد من عدم الانتشار ومن ثم الشفاء التام مع ضرورة المراجعة.
  • كما أنه ناداً ما يتم استئصال منطقة الثدي بالكامل في بعض الحالات لو تطلب الأمر.
  • ويمكن بعد الشفاء التام القام بعمليات لزراعة الثدي مرة أخرى بمراجعة طبية دورية والتأكد من عدم ظهور الورم مرة أخرى.
  • أما عن المراحل الاخرى فتقل نسبة العلاج طبقاً لمدى انتشار الورم بالجسم.
  • فيمكن استئصال الغدد الليمفاوية في حالة انتشار المرض.
  • كذلك العلاج الكيماوي بتدخل في المراحل المتقدمة لوقف انتشار المرض بالأعضاء الداخلية.
  • حيث يتسبب الخلل الذي يحدثه الورم في الأعضاء الداخلية إلى زيادة احتمالات الوفاة.

كيفية الوقاية :

  • لا يمكن تأكيد الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي بشكل تام خاصة الحالات الجينية.
  • ولكن يمكن اتباع بعض الخطوات والتغيرات بأسلوب الحباة اليومية للتقليل من فرص الإصابة.
  • ومن الجدير بالذكر قيام الأكثر عرضه للإصابة باستخدام بعض الأدوية الكيماوية باستشارة طبية للحد من الإصابة.
  • كذلك يقم البعض باستئصال الثدي السليم للوقاية، خاصة الحالات التي تعرضت لعلاج هرموني في سن كبير.
  • كما يمكن الوقاية من الإصابة من خلال مماسرة الأنشطة الرياضية بانتظام وبشكل يومي.
  • بالإضافة إلى الحفاظ على نظام غذائي صحي وإدراج زيت الزيتون به ومحاولة تقليل الوزن لحالات السمنة.
  • كذلك البعد عن الاشعاعات وتأثيرات الضوء الاصطناعية لفترات طويلة.
  • وأيضاً البعد عن إدمان الكحوليات ومحاولة الفحص الدوري عند الحمل المتأخر.
  • كما يُنصح بالفحص الجيني السنوي خاصة بعد الثلاثين عاماً بشكل دوري والاطمئنان من عدم الإصابة بأي أورام.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى