أمراض الغددالأمراضالأمراض غير المعديةالتغذية

كسل الغدة الدرقية : تعرف على أبرز الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية

كسل الغدة الدرقية مرض شائع وهو عبارة عن حالة من القصور التي تؤثر بدورها على إنتاج وإفراز الهرمونات التي يحتاجها الجسم.

كسل الغدة الدرقية :

  • الغدة الدرقية يحتاجها الجسم لإفراز الهرمونات والتي تقم بإنتاج الطاقة لمعدلات الحرق الطبيعية.
  • وتوجد الغدة أسفل الحنجرة (أسفل تفاحة آدم).
  • عند حدوث خلل في إفراز الهرمونات بالغدة الدرقية خاصة الإصابة بالخمول ينتج عنه العديد من حالات الكسل.
  • وفي تلك الحالة يكن التشخيص سهلاً والعلاج أيضاً، وذلك خاصة عند التعرف عليه من البداية.

أسباب كسل الغدة الدرقية :

  • تتأثر الغدة الدرقية عامةً بالجهاز المناعي بشكل أكبر.
  • كما يقل نشاط هذه الغدة بمرور الوقت والمراحل المتقدمة من العمر وبدرجات متفاوتة من شخص لآخر.
  • كذلك العامل الوراثي والأمراض الوراثية بالعائلة قد تتسبب في الإصابة بكسل في الغدة الدرقية.
  • فالتاريخ العائلي للإصابة له دوراً هاماً خاصة حالات الحمل الحديثة عند إصابة الأم أثناء الحمل وقبل الولادة.
  • مما يؤدي إلى انتقال ذلك الخمول والكسل إلى الطفل مباشرة.
  • لذلك يجب إجراء تحاليل طبية هامة بنشاط ودقة عمل الغدة الدرقية بصورة معتدلة عند النساء الحوامل.
  • وذلك لأن عدم التخطيط لمثل تلك التحاليل أثناء فترة الحمل يعد أحد أهم العوامل المسببة للإصابة المستقبلية.
  • كما يمكن للسمنة وزيادة الوزن المفرط الذي يعاني منه الكثيرون أن يؤثر بشكل أو بآخر على الجهاز المناعي.
  • مما يؤثر بدوره على نشاط الغدة الدرقية وسهولة قصور الإفرازات الهرمونية ومعدلات الحرق الطبيعية.
  • كذلك بعض أمراض القلب والأمراض التي تصيب المناعة.
  • والتي من شأنها أن تؤثر على قوة عمل الغدة الدرقية بالسلب وتؤدي إلى خمولها.
  • ومن الجدير بالذكر عملية إزالة جزء من الغدة الدرقية والتأثير علي طبيعة عملها مستقبلاً.
  • مما يؤدي إلى الكسل والتأثير على عملها بشكل سليم خاصة في حالة عدم العلاج الدوري وتعويض الجز الناقص.
  • كذلك أحد أهم أسباب الإصابة تناول بعض الأدوية التي تؤثر بالسلب على الجهاز المناعي أو على الغدة الدرقية مباشرة.
  • وأيضاً اظطرابات الغدة النخامية، أو العلاج بالإشعاع خاصة ذلك المستخدم في منطقة الرقبة والصدر بالقرب من الغدة.
  • كما أنه أثناء فترة الحمل قد ينتج عنها مهاجمة من الأجهزة المناعية للغدة.
  • وبالتالي التأثير على عملية الإفراز للهرمونات بشكل كبير.
  • كذلك وجود نقص في اليود وهو من العوامل الهامة التي تسهم في الخمول.
  • فقد تكن نسبة اليود التي يحتاجها الجسم ضئيلة جداً مما يؤثر بالسلب على الغدة الدرقية ويؤدي إلى كسل الغدة.

أهم الأعراض المصاحبة :

  • ينتج عن الإصابة بكسل الغدة الدرقية وجود حالة من الخمول والكسل وبلادة وبطء التفكير.
  • كذلك معاناة بعض الحالات من آلام المفاصل.
  • كما يصاب الكثير من الحالات بزيادة في الوزن وانتفاخ الجسم بصورة غير اعتيادية.
  • بالإضافة إلى صعوبة في إنقاص الوزن حيث يجد المصاب نفسه لا يقدر على التحكم في زيادة وزنه.
  • كذلك الدورة الشهرية بالنسبة للسيدات تكن غير منتظمة وأحياناً انعدامها تماماً ودائماً ما تكن مصاحبة بدم زائد.
  • وأيضاً قلة هرمون النشاط بالجسم وفقدان الطاقة للقدرة على ممارسة الأعمال اليومية الحياتية سواء في العمل أو حتى المنزل.
  • كما يشعر المصاب ببرودة أو حرارة زائدة في الجسم حيث يشعر المصاب بالحرارة بشكل أكثر من الأشخاص العاديين بجانبه.
  • فتجد التعرق شديد من أقل درجة، وكذلك البرودة يكون الجسم بارداً بشكل أكبر ممن حوله.
  • وأحياناً الشعور بغثيان وقئ، وآلام مصحوبة بتشنجات.
  • كذلك تصلب المفاصل وكثرة النسيان وانعدام للتركيز بشكل كبير.
  • وأيضاً الحاجة الدائمة للراحة والشعور بالنعاس، كذلك جفاف الشعر والجلد وزيادة حساسية الجسم وخشونة الصوت.

علاج كسل الغدة الدرقية :

  • عند بداية ظهور الأعراض يجب سرعة الإبلاغ حتى ولو كانت في المتناول ويسهل التعايش معها.
  • وذلك تجنباً لحدوث مضاعفات من تورمات الرقبة وصعوبة البلع وأخطار الإصابة بأمراض القلب.
  • ومن الجدير بالذكر أن أغلب الحالات تأتي متأخرة.
  • لذلك الكشف المبكر وعمل التحاليل للتسهيل من العلاج بصورة أفضل ويكن العلاج من كسل الغدة في أغلب الحالات بسيطاً.
  • فبعد استشارة الطبيب ومعرفة الحالة الصحية التي وصل إليها الجسم يمكن أخذ جرعة العلاج طبقاً للروشتة العلاجية.
  • كذلك النشرة المصاحبة والمداومة عليها وأخذ الأدوية في علاج مثل هذا المرض يكون على معدة فارغة.
  • بالإضافة إلى متابعة الفحص والتأكد من استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض مرة أخرى للتخلص النهائي منها.

الوقاية من الإصابة :

  • الوقاية من الإصابة ليست نهائياً ولكن يمكن أن تتبع بعض الأساليب الحياتية والتي تقلل نسبة الإصابة بكسل الغدة الدرقية.
  • فيمكن عمل التحاليل الدورية خاصة قبل الحمل عند النساء والمراجعة الأولية مع الطبيب.
  • كما يُنصح بتعديل نسبة اليود بالجسم وزيادتها إن كان هناك نقص سواء بالأكل أو الهواء الناتج عن ماء البحر.
  • وتكن تلك النسبة بكميات يصفها الطبيب طبقاً لحالة الجسم وحاجته منها.
  • كذلك اتباع أنظمة غذائية لتقوية الجهاز المناعي مما يخفض من احتمالات الإصابة.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى