الأمراضالأمراض الجلديةالأمراض المعديةالتمريض والاسعافات الأوليةالجلديةالعناية بالبشرة

السُّماك : تعرف على أسباب الإصابة والأعراض وطرق العلاج والوقاية

السُّماك عبارة عن تراكم كميات كبيرة من القشور على طبقات الجلد وهي مناطق تراكم طبقات الجلد الميتة والتي تتجمع على هيئة قشور تشبه الحراشف السمكية.

السُّماك :

  • أحد أخطر الأمراض المصاحبة لجفاف الجلد، وهو مرض ينتج عن اضطرابات وراثية چينية في الغالب.
  • كما أنه في حالات قليلة قد يظهر مرض السُّماك نتيجة حدوث خلل بالغدة الدرقية أو فقدان لبعض العناصر الهرمونية.
  • ويسمى ذلك النوع بمرض السماك المكتسب.
  • كذلك يظهر المرض على الطفل بعد الولادة مباشرة حيث يلاحظ وجود غشاء لزج يغلق على أعضاءه بشكل كبير.
  • ومن ثم يبدأ ذلك الغشاء اللزج في الجفاف، وبعد ذلك يبدأ في التساقط لفترة قد تمتد لأسبوع.
  • وفي نهاية تساقط ذلك الغشاء يظهر احمرار على الجلد.
  • كما قد تظهر في بعض الحالات فقاعات جلدية مع ذلك الاحمرار وفي البعض الآخر قد لا تظهر تلك الفقاعات.
  • كذلك قد يغطي سطح الجلد سماك رقائقي في شكل طبقات.
  • ومن الجدير بالذكر أن السماك يغطي معظم الجسم بقشور تشبه الحراشف، أو قد يقتصر على كف الأيدي والقدمين.
  • كما قد يصاحبه بعض الأمراض الجلدية الأخرى التي تبدأ في الظهور تدريجياً ناتجة عن جفاف الجلد.
  • مثل الإصابة بإكزيما، أو الإصابة بعدوى جلدية.
  • وينتج عن مرض السُّماك في بعض الحالات التسبب في ظهور أورام سرطانية، لذلك يجب ضرورة مراجعة الأطباء عند ظهور المرض.

أسباب مرض السُّماك :

  • يحدث مرض السُّماك نتيجة اضطراب وراثي چيني يصيب الإنسان منذ بداية حياته بعد الولادة.
  • كما قد يحدث مرض السماك نتيجة حدوث خلل بالغدة الدرقية أو نقص لبعض العناصر الهرمونية.
  • كذلك كأثر جانبي لدواء، وهنا يكون مرض السُّماك مكتسب.
  • ويظهر المرض عند بطء تساقط خلايا الجلد القديمة وبالتالي تزيد طبقات الجلد الميت وتتراكم مكونة (السُّماك).
  • ويمكن نتيجة سرعة تكاثر خلايا الجلد بصورة غير طبيعية أكثر مما يمكن التخلص منه.
  • كما يظهر في بعض الحالات نتيجة فيروس نقص المناعة (الإيدز) أو التهابات بالغدة الدرقية أو الإصابة بسرطان.

أعراض الإصابة :

  • تختلف الأعراض الظاهرية الناتجة عن مرض السُّماك طبقاً لشدة المرض.
  • فتظهر قشور على سطح الجلد بمناطق معينة من الجسم مصاحبة بجفاف شديد والشعور بحكة ملازمة بمنطقة الإصابة.
  • كما تتكون القشور على هيئة طبقات متراكمة على سطح الجلد في شكل حراشف تشبه حراشف الأسماك.
  • لذلك أطلق على المرض السُّماك.
  • كذلك قد تظهر القشور بمناطق الجسم بأكمله على الجلد وتأخذ اللون الأبيض أو الرمادي أو البني.
  • ويصاحبها احمرار وأحياناً توهج الجلد.
  • بالإضافة إلى ظهور فقاعات على المناطق المصابة لبعض الحالات وقد تؤدي تلك الفقاعات إلى الإصابة بعدوى.
  • كما يصاحب تلك القشور ظهور بعض الأعراض الأخرى مثل ضعف السمع نتيجة تراكم الشمع بالأذنين.
  • كذلك الحال في الرؤية وصعوبة غلق الجفون.
  • وأيضاً التعرض لحساسية والسعال المتكرر والكحة نظراً للجفاف الجلدي.
  • بالإضافة إلى ضعف الأهداب الموجودة بالقصبة الهوائية وبالتالي سهولة التعرض للفيروسات.
  • كذلك تساقط في الشعر بالجسم ككل، ووجود صعوبة في ثني المفاصل.
  • وأيضاً قد تتسبب تلك القشور على الجسم في الإصابة بجروح جلدية.
  • ويمكن أن تتفاقم تلك الأعراض خاصة في فصل الشتاء والمناطق التي بها نسبة رطوبة عالية وتزيد من جفاف الجلد.
  • ومن الجدير بالذكر أنه من أخطر الأعراض التي يمكن أن تظهر نتيجة مرض السُّماك هي احتمالات الإصابة بأورام سرطانية.

تشخيص مرض السُّماك :

  • تشخيص مرض السُّماك في الغالب يكون ظاهرياً وذلك لسهولة التعرف على القشور الجلدية المميزة للمرض.
  • عادة ما يتم التشخيص عند الولادة عند ظهور الغشاء اللزج المحيط بجسم الطفل.
  • كذلك قد يحتاج الطبيب أحياناً لبعض الإختبارات والفحوصات الچينية لتحديد سبب السُّماك الوراثي.
  • أما في حالة السُّماك المكتسب يتم أخذ عينات جلدية (خزعة جلدية) لفحص الأنسجة.

طرق العلاج والوقاية :

  • يجب مراجعة أطباء جلدية مختصين عند الإصابة بمرض السُّماك لتحديد نوع المرض وشدته والخطة العلاجية.
  • ففي حالة السُّماك الوراثي يمكن اتباع بعض الخطوات التي تساعد على ترطيب الجلد وتقشير الطبقات المتراكمة.
  • كذلك استخدام الكريمات التي تعمل على ترطيب الجلد وتحتوي على مادة اليوريا أو الفازلين.
  • كما يمكن استخدم كريمات تزيل التقشير على الجلد.
  • ويمكن أيضاً الترطيب الجلدي مباشرة بعد الاستحمام، خاصة عند استخدام مياة ساخنة على الجلد.
  • كذلك استخدام مضادات حيوية أو أدوية تعطى عن طريق الفم تحتوي على مشتقات فيتامين (أ).
  • وذلك لتخفيف تقشر الجلد وذلك في الحالات الشديدة فقط.
  • ومن الجدير بالذكر أن السُّماك مرض وراثي لا يمكن الوقاية منه.
  • ولكن في الحالات المكتسبة يمكن البعد عن مؤثرات الإصابة بالمرض.
  • كذلك المحافظة على الجلد رطباً خاصة بعد الاستحمام.
  • وإزالة القشرة من الشعر بشكل دوري واستخدام مرطب في الهواء مع المحافظة على برودة المكان الذي تمكث به.
  • مع ضرورة الحذر من الآثار الجانبية لأي من الأدوية العلاجية التي قد تأخذها بشكل مستمر لعلاج مرض آخر.
  • كما يُنصح بتقوية الجهاز المناعي لسهولة التعامل مع أي اضطرابات قد تحدث بالجسم.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى