الأمراضالأمراض الجلديةالعناية بالبشرةدليل الأدوية الطبية

الذئبة الحمراء : أسباب الإصابة والأعراض المصاحبة وطرق العلاج والوقاية

الذئبة الحمراء عبارة عن مرض غير معدي يصنف ضمن أمراض المناعة الذاتية يصيب أي جزء من الجسم.

الذئبة الحمراء :

  • مرض الذئبة الحمراء ينتشر بشكل أكبر في النساء عن الرجال خاصة في فترة الحمل.
  • وذلك لإرتباطه بتغير الهرمونات وحدوث خلل بالجهاز المناعي.
  • كما أن السبب الرئيسي في الإصابة غير معروف بالتحديد ولكن يمكن ترجيح اضطراب أو خلل الجهاز المناعي أو عوامل وراثية چينية.
  • كذلك يمكن أن يكون للعامل النفسي تأثيراً على هرمونات الجسم بشكل عام أدت إلى حدوث خلل بالجهاز المناعي.
  • فالمرض يصيب الجسم نتيجة اضطراب بالهرمونات وإفراز أجسام مضادة بشكل كبير تحارب المركبات السامة.
  • وبالتالي قد لا تتعرف على بعض الأنسجة السليمة فتقوم بمهاجمتها.
  • كما تختلف الأعراض لدى الأشخاص المصابين طبقاً لنسبة الخلل ومدى انتشار المرض.
  • وغالباً ما يصيب المرض الأعمار ما بين (١٥) إلى (٤٥) عاماً.
  • ومن الجدير بالذكر أن أكثر الأعراض المميزة لمرض الذئبة الحمراء هو طفح جلدي على البشرة.
  • وهو عبارة عن حبوب حمراء على الوجه بمنطقة الأنف تأخذ شكل أجنحة الفراشة.
  • ولكن الكشف المبكر هام جداً لمنع حدوث أي مضاعفات.
  • فقد يؤثر المرض بشكل كبير في الحالة الصحية للجسم ويقم بتدمير الأنسجة والأعضاء الداخلية.

أسباب الإصابة بالذئبة الحمراء :

  • السبب الرئيسي للإصابة بالذئبة الحمراء غير معروف بالتحديد.
  • ولكن السبب الأرجح الذي حدده الكثيرون هو حدوث خلل الجهاز المناعي بمهاجمة الانسجة السليمة والأعضاء الموجودة بالجسم.
  • كما أن العامل الوراثي الچيني يلعب دوراً هاماً في زيادة احتمالات الإصابة بالذئبة الحمراء.
  • كذلك خلل الهرمونات خاصة عند النساء أو العامل النفسي الناتج عن الصدمات النفسية أن يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة.
  • ويمكن أن تنتج الإصابة عن نقص فيتامين (د) أو التعرض المباشر لأشعة الشمس وبعض الأدوية التي تزيد من فرص الإصابة.

أعراض الذئبة الحمراء :

  • تختلف أعراض الذئبة الحمراء بين المصابين طبقاً لحالة الجسم المصاب.
  • والأكثر شيوعاً حدوث طفح جلدي على الوجه يأخذ شكل أجنحة الفراشة بمنطقة الأنف.
  • كذلك الشعور بالتعب والإرهاق الغير اعتيادي، وارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
  • بالإضافة إلى الصداع والشعور بآلام في الجسم خاصة بالمفاصل.
  • كما يعاني المصاب من وجود تقرحات بالفم والأنف وآلام بالصدر وعدم القدرة على التركيز، وأيضاً فقدان مفاجئ للوزن.
  • ومن الجدير بالذكر أن الطفح الجلدي يمكن أن يشمل أماكن أخرى بالجسم كله وليس بالوجه فقط.
  • كذلك زيادة احتمالات حدوث إلتهابات جلدية ورئوية، وتساقط الشعر.

مضاغفات الإصابة :

  • يمكن للإصابة بمرض الذئبة الحمراء أن تشكل خطراً على الشخص المصاب حيث تزيد من احتمالات التعرض لمضاعفات منها :
  • حدوث التهابات بالأوعية الدموية والتهاب أغشية القلب والتي قد تؤدي إلى جلطات وتسبب الوفاة.
  • كذلك التعرض لالتهابات الرئة والكِلَى وزيادة فرص الإصابة بفشل كلوي.
  • كما تتعرض بعض الحالات إلى الإصابة بفقر الدم والتسبب في التهابات بالمخ والذاكرة والإصابة بسكتات دماغية.
  • بالإضافة إلى زيادة فرص الإصابة بأمراض مزمنة وقابلية الجسم لتلقي أي عدوى فيروسية.
  • كذلك التعرض لالتهابات المفاصل وبعض الحالات تعاني من هشاشة في العظام.
  • ومن الجدير بالذكر أن الزيادة من نسبة القلق والإنعزال والتسبب في الاكتئاب.
  • مما يزيد من تدهور الحالة الصحية وتعجيل حدوث المضاعفات.

علاج الذئبة الحمراء :

  • لا يوجد علاج محدد لمرض الذئبة الحمراء ولكن يمكن التخلص منه تدريجياً وتخفيف حدة الأعراض.
  • ومن الجدير بالذكر أن تجنب محفزات الإصابة أفضل الطرق لعلاج المرض، وتغيير الأساليب الحياتية بشكل عام.
  • كذلك طرق التعامل مع المصاب والاهتمام بالعامل النفسي يعد أحد أهم خطوات العلاج في الكثير من الحالات.
  • حيث يمكن للعامل النفسي التأثير السلبي على المريض وبالتالي تفاقم الأعراض وعدم الاستجابة للعلاج.
  • لذلك يجب الاهتمام بالمريض نفسياً بتخفيف الصدمات النفسية التي من الممكن أن تقلل من نسبة الخلل وبالتالي يعود الجسم إلى طبيعته.
  • وبعد استشارة الطبيب ومعرفة الحالة الصحية للجسم يمكن استخدام بعض الأدوية لتقليل حدة الأعراض.
  • فيمكن استخدام مضادات الالتهابات وأدوية المناعة، وبعض المسكنات لآلام المفاصل والعضلات.
  • كما تتباين شدة الأعراض ومدى تأثيرها وكذلك فترات حدوثها قد تصبح غير مزمنة، حسب الحالة الصحية وسرعة الإستجاية للعلاج.
  • فيُنصح بالمتابعة الدورية لمدى تطور الحالة والاستجابة مع نمط العلاج اليومي وزيادة تلقي الجسم لفيتامين (د) بنسبة كافية.

كيفية الوقاية من الإصابة :

  • لا توجد طريقة بعينها تحد من الإصابة، ولكن يمكن تقليل نسبة وفرص الإصابة بمرض الذئبة الحمراء.
  • من خلال تقوية المناعة بصورة مستمرة سواء بالأغذية أو غيرها من العوامل.
  • كذلك عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل يزيد عن الحد.
  • بالإضافة إلى ضرورة مد الجسم بنسبة كافية من فيتامين (د) وبصورة منتظمة.
  • كما يُنصح بممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، والبعد تماماً عن التدخين والأغذية الغير صحية.
  • كذلك اتباع نظام غذائي صحي سليم والنوم بشكل كافي وراحة الجسم بصورة مستمرة.
  • ومن الأفضل محاولة تقليل الضغوطات النفسية والتوتر قدر الإمكان.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى