أمراض الجهاز العصبيالأمراض غير المعدية

الشقيقة أو الصداع النصفي

تكاثرت التساؤلات حول مرض الشقيقة أو الصداع النصفي وارتباطه بالجهاز العصبي وذلك نظراً للألم الناتج عن هذا الصداع وانتشاره دون سابق إنذار.

حيث يشعر الكثيرون بالصداع النصفي فجأة دون مقدمات، وتكاثرت الشكوى مع اختلاف درجة الألم التي يشعر بها المصابون.

وفيما يلي نتعرف سوياً على مرض الشقيقة و ما هي أهم الأسباب المؤدية للإصابة بذلك الصداع النصفي.

مرض الشقيقة أو الصداع النصفي :

  • الشقيقة أو الصداع النصفي النابص هو عبارة عن اضطراب يعاني منه الكثيرون وهو شائع الحدوث خاصة عند النساء بشكل أكبر.
  • وهو صداع مؤلم جداً بمرور الوقت تختلف درجة الشدة حسب الحالة التي يمر بها المصاب.
  • تصيب الشقيقة نصف الوجه في أي من الجانبين الأيمن أو الأيسر.
  • بعد ذلك يبدأ الألم في التطور تدريجياً من بسيط إلى متوسط الشدة ثم بداية الشعور بالألم النابض.
  • ومن الجدير بالذكر أنه قد يمر بعض من المصابين بعدد من المراحل والعلامات التي تؤشر وتدل على بداية الإصابة.
  • ويُفضَّل الكشف المبكر في حال الشعور بهذا الألم المفاجئ في الرأس وذلك لتسهيل التعامل معه.
  • ولكن ما هي أهم الأسباب المؤدية للإصابة بمرض الشقيقة ؟

أسباب الإصابة بمرض الشقيقة :

  • الإصابة بمرض الشقيقة أو الصداع النصفي يجدها الكثير من العلماء والأطباء غير مؤكدة الأسباب حتى الآن.
  • ومن الجدير بالذكر أن التعرض للصداع في الرأس هو نتيجة تغيرات بالمخ غير طبيعية ببعض المواد.
  • وذلك نتيجة حدوث خلل بأحد الأجهزة أو الأعضاء الداخلية فيكون الصداع بمثابة منبه لعلاج ذلك الخلل.
  • وقد اتفق البعض على عدة أسباب ذات صلة قد يكون لها عامل كبير جداً وتحفز الإصابة بالشقيقة منها :
  • العامل الوراثي الچيني له تأثير كبير على الإصابة بمرض الشقيقة، حيث غالباً ما نجد التاريخ العائلي يلعب دوراً في الإصابة.
  • ولكن ليس بالضرورة تأكيد الإصابة الوراثية والجزم على تعرض العائلة للإصابة بالشقيقة نتيجة لذلك فقط.
  • إذ يمكن أن تحدث حالة التعرض لمرض الشقيقة لفرد واحد فقط ولا تصيب أي أفراد أخرى.
  • كذلك عوامل الطقس وتقلباته تلعب دوراً مهماً في الإصابة وبداية ظهور العلامات.
  • كما يمكن كذلك الإصابة نتيجة التعرض للمواد السامة والتلوث الناتج عن المواد الكيميائية أو حتى عن التدخين.
  • بالإضافة إلى التغيرات والإضطرابات الهرمونية عند النساء المساهمة في التعرض للشقيقة أو الصداع النصفي.
  • كذلك التعرض للضغط النفسي الزائد في كافة الأنشطة الحياتية اليومية والنوم المتقطع والغير كافي أو الزائد عن الحد.
  • وأيضاً الأكل بكميات قليلة غير طبيعية والاستمرار على ذلك لفترة طويلة أو اتباع نظام غذائي يحتوي على المواد المحفزة للإصابة.
  • ومن الجدير بالذكر ممارسة التمارين الرياضية بشكل أكثر من المطلوب مصاحب بإرهاق بدني يفوق مقدرة الشخص.
  • كذلك إدمان بعض المواد التي تحفز الإصابة بمرض الشقيقة كمادة الكافيين التي تتواجد بنسبة عالية في القهوة.
  • والتي يمكن أن تكثر من فرص الإصابة، وأحياناً تقلل الإصابة عند بعض الأشخاص حسب الحالة الصحية وتعوًُد الجسد.
  • ويمكن أيضاً التعرض بصورة مستمرة للإضاءة الساطعة، وكذلك التعرض للضوضاء والضجيج الصاخب بصورة دائمة.
  • وذلك يعد أحد أهم الأسباب التي تحفز الإصابة بمرض الشقيقة خاصة الضوضاء وإصابة الأذن الوسطى.
  • كذلك يمكن لزيادة الوزن المفرط والإصابة بمرض السمنة أن يزيد من فرص الإصابة.

وأخيراً عند الشعور بآلام متكررة بالرأس قد يكون ذلك نتيجة لخلل آخر بالجسم، فالعلاج بالمسكنات ليس حلاً في كثير من حالات الصدع خاصة مرض الشقيقة أو الصداع النصفي.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى