أمراض الغددالأمراض غير المعديةالغدد

فرط نشاط الغدة الدرقية

يمكن في بعض الأحيان حدوث خلل وزيادة في إفراز الغدة الدرقية للهرمونات مسبباً مرض فرط نشاط الغدة الدرقية.

وهو عبارة عن زيادة في إفرازات هرمون الغدة بشكل زائد عن الحد الطبيعي فتتسبب بتكوين المرض وظهور الأعراض.

الغدة الدرقية :

  • الغدة الدرقية توجد في الجزء الأمامي للرقبة أسفل الحنجرة، وتتكون من فص أيمن وفص أيسر علي شكل فراشةويفصل بينهما برزخ،
  • كما تحتوي على خلايا كيسية وهي المسئولة بدورها عن التحكم بإفرازات الغدة.
  • وظيفتها بجسم الإنسان بشكل رئيسي هو إفراز هرمون الثيروكسين وثالث يود الثيرونين.
  • ولهما تأثير قوي جداً وفعال في توليد الطاقة بالجسم لسرعة الحرق واستهلاك الطعام.

أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية :

  • من خلال التشخيص بالتاريخ المرضي وأحياناً فحص الكوليسترول الذي يُوضِّح معدلات التأثير الغذائي.
  • فأهم وأشهر الأسباب المؤدية للإصابة بزيادة نشاط الغدة الدرقية هو مرض جريفير، الذي لم يتم التعرف على السبب الرئيسي له حتى الآن.
  • ولكنه يعمل على مهاجمة الجهاز المناعي مما يتسبب بفرط إفرازات الغدة الدرقية، وهو يحدث بنسبة كبيرة عند السيدات.
  • كذلك قد يكون العامل الوراثي سبباً في الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • حيث يعد حدوث خلل بالإفرازات عامل جيني منتقل يتسبب في زيادة الإفرازات ومعدل الحرق بالجسم نتيجة نشاط الغدة.
  • كما قد تتسبب بعض أورام الخصية أو المبيض بزيادة الإفرازات.
  • كذلك حدوث أورام بالغدة النخامية والتي تنتج بدورها هرمون منشط للغدة الدرقية.
  • ويصحب هذه الأورام حدوث خلل بإنتاج الهرمونات مما يؤدي لزيادة نشاط الغدة الدرقية.
  • بالإضافة إلى التهابات الغدة الدرقية وحدوث بعض الأورام، وهذه الإلتهابات تظهر أحياناً عند بعض النساء بعد فترة الحمل عن غيرهن.
  • كذلك الأمراض المناعية والتي تهاجم الجهاز المناعي وتؤدي للإفراط في إنتاج إفرازات الغدة.
  • كما يمكن الإصابة نتيجة لزيادة نسبة اليود في الجسم عن اللازم نتيجة بعض المأكولات أو المكملات الغذائيه التي بها نسبة عالية من اليود.
  • وذلك بجانب التعرض بكثرة لنسبة اليود المتواجدة في المناطق المجاورة لمياة البحر المالحة.

الأعراض المصاحبة للإصابة لفرط نشاط الغدة :

  • حركة الأمعاء تكون غير منتظمة يصاحبها شهية مفتوحة وشراهة في الأكل وهي غير قابلة لزيادة الوزن.
  • بل يجد المصاب نقصان غير مبرر للوزن رغم هذه الشراهة والشهية المفتوحة أو حتى مستوي الأكل الثابت.
  • كذلك حدوث تشنج في الأيدي ورجفة غير اعتيادية لا إرادية.
  • كما يمكن أن يعاني المصاب من ارتفاع بضغط الدم، وأيضاً الشعور بالعصبية المفرطة بصورة مستمرة غير اعتيادية.
  • بالإضافة إلى ظهور تضخم بمكان الغدة الدرقية من الخارج خاصة أولئك المصابون بمرض جريفير.
  • كذلك زيادة معدل ضربات القلب وسرعتها وهنا تبدأ الخطورة ويجب عند الشعور بذلك سرعة التوجه للكشف.
  • وذلك لأن عدم انتظام ضربات القلب قد يؤدي لامراض أخطر، ونفس الأمر عند حدوث ضيق بالتنفس.
  • ومن الجدير بالذكر عدم القدرة على التركيز والشعور بالأرق المتواصل.
  • كما يشعر المصاب أيضاً بضيق التنفس وأحياناً يصل الأمر للشعور بدوخة وفقدان الوعي.
  • وفي بعض الحالات عند الرجال قد يصابون بالتثدي نتيجة فرط نشاط الغدة.
  • كما قد تصل الأعراض إلى الغثيان والقئ، والشعور بضعف في العضلات.
  • كذلك حدوث زيادة مفاجئة في نسبة سقوط الشعر بصورة مستمرة.

طرق العلاج لزيادة نشاط الغدة :

  • يمكن العلاج بالأدوية لتخفيف وتقليل إفرازات الغدة الدرقية وعملها حتى تصل للمعدل الطبيعي.
  • ولكن يجب التنبه لإمكانية ضعف الجهاز المناعي نتيجة هذه الأدوية.
  • لذلك ينصح بالمتابعة الدورية مع الطبيب المباشر حسب الحالة التي يعاني منها المريض.
  • كما يمكن العلاج من خلال استخدام اليود المشع وذلك لتقليل عمل الغدة الدرقية بصورة منتظمة.
  • وقد أثبت هذا النوع من العلاج فعالية عند الكثيرين خاصة مَن يعانون مِن مرض جريفير.
  • ولكن ليست جميع حالات فرط نشاط الغدة تستجيب لذلك النوع من الأدوية.
  • كما أنه لا يتم الاستخدام إلا بالمتابعة مع الطبيب المباشر ومعرفة مدى التأثير على الحالة الصحية للمصاب.
  • ومن الجدير بالذكر أنه إذا ما عجز العلاج الدوائي عن تقليل فرط الغدة الدرقية فحسب الحالة يقوم الطبيب بعمل جراحة.
  • وذلك بإزالة جزء من الغدة أو إزالتها بالكامل، ومن ثم المداومة على علاج يعوض النقص الحاصل لتجنب حدوث أي قصور.

الوقاية من فرط نشاط الغدة :

  • كما يمكن الوقاية من فرط نشاط الغدة الدرقية باتباع بعض الأساليب، وهي ليست الحل النهائي للتخلص منها ولكن لتقليل فرص الإصابة.
  • فالإقلاع عن التدخين له عامل كبير جداً حيث يؤثر التدخين بالسلب على حالة الجسم ومده بالسموم.
  • كذلك عدم القدرة على امتصاص اليود ووجود خلل بإفرازات الغدة.
  • كما يمكن الحفاظ على نظام أكل صحي ومتابعة جدول مناسب لإفرازات الغدة.
  • وذلك حسب ارشادات الطبيب خاصة الطعام المُحتوِي على مادة السيلينيوم.

وأخيراً يُفضَّل إجراء فحوصات دورية على الغدة الدرقية ومكان الرقبة حتى عند عدم الشعور بأعراض أو أورام خارجية، وذلك للإطمئنان.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى