أمراض الجهاز الهضميالأمراض غير المعديةدليل الأدوية الطبية

مرض القولون العصبي الأسباب والأعراض المُصاحبة وعلاجه نهائياً

مرض القولون العصبي يعد من أكثر الأمراض شيوعاً الناتجة عن اضطرابات الأمعاء الغليظة، وقد يصبح مرضاً مزمناً في بعض الحالات.

كما يؤثر مرض القولون العصبي على مسار الحياة عامة للشخص المصاب حسب الأعراض الظاهرة، وأحياناً حسب طبيعة الجسم واختلافها من إنسان لآخر، فقد لا تؤثر الأعراض بشكل كبير على الأنشطة اليومية.

طبيعة العمل داخل جسم الإنسان :

  • بعد تناول الوجبات تختلط مكونات الطعام بإنزيمات اللعاب الموجودة بالفم مروراً بالمرئ وصولاً إلى المعدة.
  • ومن ثم تبدأ عملية هضم كمية الطعام المتواجدة بالمعدة وتحويلها إلى جزيئات بقدر الإمكان.
  • وتنتقل بدورها إلى الأمعاء الدقيقة لهضم البروتينات والدهون وغيرها وينتقل الجزء المتبقي إلى ذلك الجزء الذي يبدأ في التمدد وهو القولون.
  • القولون العصبي هو عبارة عن مكان إلتقاء الطعام المتبقى من الأمعاء والتي لم يتم هضمها.
  • حيث تبدأ الأمعاء في التخلص من هذا الطعام المتبقي بينما يقوم القولون بالتمدد حتى يتراكم البراز.
  • ثم يقوم بإرسال إشارات عصبية قبل خروج البراز من الجسم عبر العمود الفقري وصولاً بالدماغ لتوصيل حالة الهضم.
  • سواء حالة الهضم الطبيعية أو عند حدوث اضطرابات يرسل إنذاراً لتحديد نوع الألم الناتج، وطرق عمل باقي الخلايا والأعضاء الداخلية.

أعراض القولون العصبي :

  • عندما تمتلئ المعدة بالأطعمة والسوائل خاصة عند الأشخاص المصابين فقد يرسل إشارات للمخ بوجود مشاكل بالهضم.
  • ويقوم بدوره بالرد بهرمونات التوتر والتي تسبب الألم والإنزعاج نتيجة انقباض عضلات القناة الهضمية.
  • كما ينتج عن الإصابة بمرض القولون العصبي الشعور بانتفاخات البطن، وقد تؤدي إلى كثرة الغازات الناتجة عن تلك الانتفاخات.
  • كذلك كثرة التعرض لحالات الإسهال أو الإمساك، وقد يجتمع الإثنان معاً بشكل متبادل.
  • بالإضافة إلى الشعور بآلام ووجع بمنطقة البطن غير اعتيادي.
  • وقد يزداد الألم من الضغط والتوتر العصبي والنفسي ويقل الألم تدريجياً عند قضاء الحاجة.
  • كذلك يشعر المصاب بالتعب والإرهاق الشديد ويختلف مدى الإرهاق من شخص لآخر.
  • ويمكن أن يصل التعب في بعض الحالات إلى الشعور بالأرق بصورة مستمرة والنوم المتقطع.
  • وأيضاً كثرة الحاجة للتغوط وأحياناً عدم خروج البراز كاملاً.
  • كما قد يشكو البعض من شدة الأعراض التي قد تصل إلى صعوبة التنفس وحدوث وجع وآلام بمنطقة الصدر وفقرات القطنية.

الأسباب المؤدية للإصابة بمرض القولون العصبي :

  • الإكثار من الأطعمة الغنية بمادة الجلوتين احد أهم مسببات الإصابة بمرض القولون العصبي.
  • وهي أطعمة مصنعة من الحبوب قد يعاني البعض من حساسية ضد مادة الجلوتين المتواجدة بها نظراً لإحتمالية زيادة الأعراض.
  • وأيضاً الإكثار من الأطعمة المقلية والتي تقوم بدورها بتغيير التركيب الكيميائي للطعام.
  • وبالتالي زيادة احتمالات ظهور أعراض حيث تجد الأمعاء صعوبة في هضمها.
  • كذلك تناول منتجات الألبان ومشتقاتها قد يتسبب في الإصابة بمرض القولون عند البعض.
  • وذلك لإحتوائها على العديد من الدهون التي يتعسر هضمها والتي تقوم بدورها بتحفيز الإسهال.
  • وأيضاً الإكثار من المشروبات المحتوية على نسبة من مادة الكافيين كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية.
  • وكذلك الشوكولاته حيث تعمل على التأثير على الأمعاء في بعض الأحيان بشكل سلبي.
  • بالإضافة إلى الإكثار من تناول السكريات والحلويات بكميات أكثر من الطبيعي.
  • خاصة المحتوية على المُحليات المصنعة والتي تكون أكثر صعوبة في الهضم من السكر العادي.
  • كذلك كثرة تناول الطعام المزود بالبوهارات والشطة بشكل أخص.
  • والمأكولات المحتوىة على ألياف لا تذوب في الماء ومحفزة للإمساك كالبقوليات والحبوب الكاملة وبعض الخضروات.
  • وأيضاً تناول الأطعمة المصنعة بشكل كبير حيث تسهم المواد الحافظة في تهيج القولون.
  • كذلك الأطعمة الغنية بالألياف والتي قد تساعد في تقليل الإمساك.
  • ولكنها تقوم أيضاً بزيادة التقلصات والغازات بالجسم فهي قد تتسبب أيضاً في زيادة الأعراض.

علاج القولون العصبي نهائياً :

  • أفضل الطرق للعلاج الفعال لمرض القولون العصبي والتخلص منه نهائياً هي الإلتزام بحمية غذائية ونظام غذائي صحي سليم.
  • ويمكن أن يتبع المصاب هذة الحمية الغذائية عن طريق استشارة ومتابعة طبية دورية.
  • وذلك بعيداً عن أي مأكولات قد تسبب حساسية للقولون وهي تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة الجسم.
  • كذلك محاولة الأكل ببطء حتى وإن أخذ وقتاً، وذلك لإعطاء الفرصة لمضغ الأكل جيداً ومساعدة الأمعاء في سهولة الهضم.
  • وأيضاً محاولة شرب المياة بمقدار أكبر من المعتاد.
  • كما يُنصح بالتوقف عن التدخين إذا ما كنت من المدخنين.
  • وستلاحظ عند الإقلاع عن التدخين بداية اختفاء الأعراض وزيادة الكفاءة الوظيفية لكافة الأعضاء في الجسم والإشارات العصبية.
  • كذلك يجب ممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة والتي تحفز بدورها الدورة الدموية.
  • وايضاً ممارسة تمارين الإسترخاء التي من شأنها الحفاظ على استقرار الجسم ككل.
  • كما يُنصح بمحاولة التقليل من القلق والتوتر وتجنب المسببات.
  • ومن الجدير بالذكر أن الأعشاب قد تساعد في حالة الإسترخاء، ومنها ما هو مفيد جداً لأمراض القولون العصبي.
  • ويجب أيضاً استشارة الطبيب في الجرعات المناسبة من الأعشاب أو المشروبات المختلفة ومدى تأثيرها على حالتك الصحية عامة ليس فقط مرض القولون.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى