ادوية المرأةالأمراضالأمراض الجنسيةالأمراض المعديةالصحة الجنسية

فيروس الإيدز ونقص المناعة البشرية أسباب – أعراض ، وطرق العلاج والوقاية

فيروس الإيدز ونقص المناعة البشرية عبارة عن مرض مُعدٍ يتسبب في تدمير الجهاز المناعي من خلال إصابة كرات الدم البيضاء.

نشأة فيروس الإيدز وبداية الإنتشار :

  • منذ عام ١٩٨٠م تأكدت إصابة ما يقرب من حوالي (٧٠) مليون شخص حول العالم بفيروس الإيدز.
  • وقد تسبب من وقتها في وفاة ما يقرب من (٣٦,٧) مليون شخص تقريباً من إجمالي المصابين. 
  • كما تعود نشأة فيروس نقص المناعة إلى بداية التسعينيات وبالتحديد في عام ١٩٢٠م.
  • حيث بدأت تتوارد الأخبار عن انتشار فيروس جديد يسمى “الإيدز” في قارة إفريقيا وبالتحديد بدولة الكونغو الديمقراطية.
  • كذلك قد أشار البعض إلى أن هذا الفيروس بالأصل متواجد في القردة.
  • ويرجع سبب انتشاره إلى الإعتقاد بأن قتل القردة والقيام بأكلها تسبب في تكوين الفيروس.
  • أو نتيجة حدوث تلامس بين دم القردة التي تم اصطيادها وبين بعض الجروح المتواجدة على أجسام الصيادين.
  • كما تشير التقارير حول العالم بأن حوالي (٧٠%) ممن يحملون هذا الفيروس يعيشون بقارة إفريقيا.
  • وهي نتيجة طبيعية نظراً لبداية نشأة المرض بالقارة السوداء.

كيفية عمل عدوى فيروس الإيدز بداخل جسم المصاب :

  • يحتوي جسم الإنسان على على مجموعة من الخلايا البيضاء بالدم وظيفتها الأساسية هي الدفاع وحماية الجسم.
  • ويترتب علي ذلك التصدي لأي هجوم فيروسي وكذلك الأمراض والأجسام الدخيلة.
  • هنا تكمن خطورة فيروس الإيدز إذ يقوم باستهداف تلك الخلايا البيضاء بالدم والإستقرار بها عن طريق الإلتصاق المباشر.
  • وذلك بالإضافة إلى استنساخ نفسه، وبالتالي لن تستطيع الخلايا البيضاء التصدي له بل ستكون هي مصدر إنتاج هذا الفيروس.
  • كما تتوقف عملية استنساخ الفيروس بعد فترة ومن ثم تبدأ في تدمير الخلايا البيضاء تماماً.
  • وبالتالي يكون الجسم غير قادراً على مواجهة أي فيروسات أخرى.
  • فمن الجدير بالذكر أن فيروس الإيدز ليس المتسبب في الوفاة ولكنه عامل رئيسي يتسبب في عجز الجهاز المناعي.
  • وذلك لأن الفيروسات الأخرى والتي عجز الجهاز المناعي عن التصدي لها هي من تقوم بالقضاء عليه.
  • كذلك يحتاج الجسم المصاب بفيروس الإيدز إلى مدة قد تقرب من (٧) إلى (٨) سنوات أو أكثر للوصول لتلك المرحلة من ضعف الجهاز المناعي وتدمير الخلايا بالكامل.

ما هي أسباب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ؟

  • الإصابة بفيروس الإيدز لا تنتقل عن طريق الملامسة السطحية أو العناق وحتى التقبيل.
  • بل يعد السبب الرئيسي التسبب في الإصابة هو تبادل السوائل داخل الجسم وهي كالآتي :
  • أولاً : عن طريق تبادل دموي ونقل الدم، وهو من أخطر الأسباب المؤدية للإصابة.
  • خاصة عند الإستخدام الخاطئ للسرنجات، والتي يعاد استخدامها أكثر من مرة أو عدم تعقيمها.
  • لذلك فقد أصبح نقل الدم في العديد من البلدان لا يتم إلا بالفحص الشامل للتأكد من تجنب نقل الفيروس.
  • كما أن هذا الفيروس ينتشر بصورة كبيرة عند المدمنين وذلك لقيامهم بإستخدام نفس السرنجة.
  •  ثانياً : تبادل السائل المنوي أثناء العلاقات الجنسية دون الوقاية، وبالتالي تسهيل نقل الفيروس للجسم.
  • ويتم نقل الفيروس عن طريق المهبل أو السائل المنوي من خلال الجروح التي يتسبب بها.
  • وذلك في العلاقات المحرمة والتعدد بالإضافة إلى الجنس الشرجي وهو الأخطر في نقل الفيروس.
  • ثالثاً : وهو في حالة النساء خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • فإذا ثبت الكشف عن إصابة الأم بفيروس الإيدز، فبالتالي يُعد الحليب سبباً لنقل الفيروس للطفل بشكل مباشر.

أعراض فيروس الإيدز :

  • تنتشر العدوى في المرحلة الأولية بصورة أكبر من باقي مراحل الإصابة، لذلك التشخيص المبكر قد يفيد الشخص المصاب.
  • مصاب فيروس الإيدز قد لا يشعر بالأعراض وذلك نظراً لتشابهها مع أنواع أخرى من الفيروسات والتي يتعامل معها الجسم تلقائياً.
  • لا تظهر تلك الأعراض مباشرة عند المصاب، ولكن بمرور الوقت تبدأ في الظهور تدريجياً ومنها :
  • الشعور بالحُمَى والسعال.
  • وكذلك الشعور بصداع قد يكون مزمناً بالإضافة إلى حدوث إلتهابات بالحلق وتقرحات فموية مؤلمة.
  • كما يتعرض المصاب إلى التعرق الليلي، والشعور بآلام بالعضلات والمفاصل.
  • وأيضاً يعاني من ظهور الطفح الجلدي وحدوث إلتهابات بالرئة.

طرق العلاج والوقاية :

  • الأدوية المستخدمة في حالة الإصابة بفيروس الإيدز لا تقضي عليه ولكنها تستطيع منع انتشاره والتصاقه بالخلايا البيضاء.
  • ولذلك فهي فعالة في الحفاظ على خلايا الدم البيضاء والجهاز المناعي والتصدي للفيروسات الأخري بالجسم.
  • ومن الجدير بالذكر أن تلك الأدوية تكلفتها عالية، ولذذلك يُفضَّل الوقاية من الإصابة بالفيروس من البداية.
  • كما يجب التأكد عند حدوث أياً من تلك الأعراض استشارة طبيب والتوجه للفحص للإطمئنان وإتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
  • وأيضاً يُنصح بالبعد تماماً عن أي أدوات طبية مستخدمة مسبقاً والحذر من الإصابة بجروح من تلك الأدوات خاصة الكوادر الطبية.
  • كذلك يجب البعد عن العلاقات الجنسية المحرمة.
  • وأيضاً إذا ما كان الفحص إيجابياً للنساء الحوامل ضرورة وقاية الطفل والتوجه للطبيب المباشر .

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى