ادوية حسب المرضالأمراض النفسية والعقلية

مرض الاكتئاب ، وأهم أسباب الإصابة وعلاقته بالقلق النفسي

مرض الاكتئاب عبارة عن خلل في الدوائر الكيمائية المتواجدة بالمخ والتي تؤثر بدورها على التواصل باعتباره يصيب العقل والذهن بصورة أكبر من البدن.

لذلك فمن الصعب على أغلب المحيطين بك بالعالم الخارجي تفهم التعرض لهذا النوع من الأمراض النفسية في كثير من الأحيان.

مرض الاكتئاب :

  • من الصعب ملاحظة مرض الاكتئاب وتحديد مسببات الإصابة بوضوح مثل العديد من الأمراض الجسدية.
  • وبالتالي قد يؤدي الاكتئاب في بعض الأحيان إلى العُزلة وفقدان القدرة على التواصل.
  • وأحياناً في بعض الحالات قد يصل لفقدان الشغف تجاه الكثير من الأمور الحياتية.
  • ومن الجدير بالذكر أن الإصابة بالاكتئاب ليست شيئاً يتم إخفائه أو الخجل منه فهو مرض طبيعي الحدوث ولا يقلل من الشخص المصاب به.

أسباب الاكتئاب :

  • الإصابة بالإكتئاب تحدث نتيجة التعرض لبعض العوامل النفسية والإجتماعية المختلفة والتي قد يعاني منها الكثيرون.
  • أو يمكن كذلك المعاناة من تغيرات بيولوجية وكيميائية بالجسم قد تتسبب بها عوامل وراثية في أغلب الأحيان.
  • وبالتالي يسهل التعرض للإكتئاب وظهور أعراض العزلة وفقدان القدرة على التواصل.
  • وفيما يلي سوف نتعرف على أهم العوامل المسببة لمرض الاكتئاب :

أولاً : الشعور بالاكتئاب :

  • فأحياناً ما يشعر البعض بالحزن من وقت لآخر نتيجة التعرض لبعض الصدمات النفسية المفاجئة أو المتوقعة.
  • والتي يمكن أن تتمثل في الجدال المتكرر أو الإنفصال وأحياناً الطلاق.
  • كذلك فقدان شخص ما أو مواجهة صعوبات بالغة في تحقيق الأهداف الحياتية.
  • وايضاً يمكن لخسارة وظيفة معينة أو التعرض لإنتقادات لاذعة طوال الوقت تسبب الضغط النفسي.
  • مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات ذهنية وبداية ظهور الأفكار السلبية والتي يعقبها التعرض للإصابة بالاكتئاب.

ثانياً : الإصابة المباشرة بالاكتئاب :

  • قد تكون الإصابة بالاكتئاب ناتجة عن اضطرابات عضوية وتغيرات كيمائية في المخ لا يزال البحث عن مسبباتها جارياً حتى الآن.
  • كذلك قد تحدث الإصابة نتيجة عوامل وراثية والتاريخ العائلي مع الاكتئاب عند وجود شخص لديه تاريخ مع المرض.
  • بالإضافة إلى أسباب بيئية ناجمة عن العنف أو سوء التربية الذي يعد عاملاً قوياً في الإصابة.
  • كذلك التعرض للإعتداءات النفسية أو الجسدية وغيرها من الأسباب المؤدية إلى الإنعزال والشعور بالضيق المؤدي للإصابة بالاكتئاب.

الاكتئاب والقلق النفسي :

  • يعد مرض الاكتئاب والقلق النفسي وجهان لعملة واحدة حيث تتزامن في الغالب أسبابهما وغالباً ما يصاب البعض بالأثنين معاً.
  • ولكن يختلف الشعور بالاكتئاب عن القلق النفسي في حالة أن الاكتئاب هو مرض غير مزمن قد يستمر لفترات زمنية قصيرة.
  • ومن ثم يمكن التخلص من ذلك الشعور بالاكتئاب نهائياً مع تلقي العلاج السليم، وبعد التعافي يعود المصاب لحياته الطبيعية مرة أخرى.
  • أما عن القلق النفسي فهو عبارة عن شعور بعدم الأمان والتفكير الزائد خاصة في المستقبل والمداومة على توقع حدوث الأسوأ.
  • كذلك إعطاء أغلب الأمور الحياتية أكبر من قيمتها وحجمها وزيادة التفكير السلبي في الغالب يساعد على الشعور بالإكتئاب بعد ذلك.
  • وبالتالي فإن الإصابة بالقلق النفسي قد تستمر لفترات زمنية طويلة من العلاج وتغيير النظرة العامة وحتى إن لم يصاحبها الشعور بالإكتئاب.
  • ومن الجدير بالذكر استخدام أساليب العلاج بمواجهة المخاوف ومحاولة تغيير النظرة السلبية وتعزيز الثقة بالنفس.
  • لذلك فإن الاكتئاب هو مرض مكتسب لا يؤثر بعد التعافي على الحياة الطبيعة العامة.
  • وذلك عكس القلق في بعض الأحيان حتى وإن كانا وجهان لعملة واحدة.
  • ويمكن التخلص من القلق بتغيير التفكير السلبي تماماً والعيش في الحاضر وبدء تغيير نظرة الشخص للمجتمع ككل.
  • بالإضافة إلى محاولة التقليل من التوتر، والتعامل مع مختلف الأمور بتريث وهدوء في الأعصاب.
  • والذي من شأنه أن يساعد على التراخي والبدء في مواجهة الأمور الحيايتة دون ضغوطات.
  • كما يسهم في سرعة البديهة وبالتالي رد الفعل السريع في التعامل مع مختلف التغيرات التي تحدث أو يمكن أن تحدث.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى