أمراض الأنف والأذن والحنجرةالأمراضالأمراض الصدريةالأمراض غير المعدية

حساسية الأنف أو حمى القش : أنواعها وأسبابها وأهم الأعراض وطرق العلاج

حساسية الأنف عبارة عن إستجابة وتفاعل ما بين الأغشية المخاطية المبطنة للأنف وما بين المؤثرات الخارجية المختلفة والروائح النفاذة بشكل عام والتي تؤدي بدورها إلى تضخم داخلي ينتج عنه إنسداد وإنغلاق تام للأنف.

أنواع حساسية الأنف :

  • النوع الأول : حساسية موسمية تظهر بالتزامن مع تغيير الفصول خاصة في فصل الربيع وبدايات فصل الخريف. 
  • أما عن النوع الثاني : حساسية غير موسمية دائمة تظهر أعراضها طوال العام نتيجة حساسية مصاحبة للأتربة بالجو على سبيل المثال أو حساسية متعلقة بالأكل.

ما هي العوامل المسببة في التعرض لحساسية الأنف / حمى القش ؟

  • التعرض لبعض العوامل الجوية كالغبار والأتربة التي بدورها تقوم بتهيج منطقة الأنف.
  • كما قد يتسبب وجود حساسية الأنف عند بعض الأشخاص من تناول بعض المأكولات.
  • ويمكن استشارة الطبيب لسهولة التعرف على تلك المأكولات.
  • كذلك حبوب اللقاح أو العفن يستثير منطقة الأنف، والتدخين بدوره أيضاً يتسبب في حساسية الأنف.
  • بالإضافة إلى شعر الحيوانات الأليفة من المحتمل أن يسبب مثل تلك الحساسية.
  • ومن الجدير بالذكر أنه قد يقل أو يعدم تأثيره إذا ما تم التعرض للحيوانات في وقت مبكر من العمر والأعتياد عليها.

أهم الأعراض الناتجة عن الإصابة :

قد ينتج عن حساسية الأنف بعضاً من النقاط التالية مجتمعة أو كلاً منها على حدة :

  • وجود نوبات من العطس بصورة متكررة.
  • كذلك سيلان الأنف الخلفي والشعور بمخاط ينزل من الأنف للحلق يختلف عن المخاط الناتج عن الجيوب الأنفية.
  • كما يظهر على المصاب احمرار بالعين قد يصل للحكة وزيادة الدمع.
  • بالإضافة إلى الشعور بضغط شديد وألم واضح بمنطقة الوجه وخاصة عند الإنحناء.
  • وغالباً ما يصاحب تلك الحساسية عدم القدرة على النوم ووجود صعوبة نسبية في التركيز.
  • كذلك إنسداد وإنغلاق تام للأنف واحتقانها.
  • ويصاحب تلك الأعراض في بعض الأحيان الشخير وهو ناتج عن إنسداد الأنف.
  • كم يعاني المصاب من وجود حكة بالأنف واحمرار بارز وكذلك احتقان الحلق.

كيفية التعامل مع الإصابة وطرق العلاج :

في حالة التعرض للحساسية الموسمية :

  • من أهم الطرق لعلاج حساسية الأنف الموسمية هو محاولة تجنب العامل المثير للأنف قدر الإمكان.
  • فالعلاج هنا يعد وقائياً أكثر منه علاجياً بطريقة فعالة.
  • كذلك تجنب التعرض لأي من العوامل الجوية المسببة للحساسية عن طريق ارتداء الكمامة لحماية منطقة الأنف والفم.
  • كما يُنصح بالإهتمام بالنظافة الشخصية والإستحمام بصورة مستمرة ومحاولة تغيير الملابس بصورة دورية.
  • وأيضاً محاولة تقليل نسبة الخروج لمواجهة الموجات الموسمية.
  • كذلك الحرص على عدم تخلل النوافذ والأبواب في فترات الظهيرة ومنتصف اليوم.

أما بالنسبة للتعرض للحساسية الغير موسمية :

  • تجنب مواجهة أي عامل حفاذ سواء بتنظيف السجاد أو القرب من أي سطح مغطى بالغبار.
  • كذلك التنظيف المتكرر لما نقوم بإستخدامه يومياً وذلك تخفيفاً للأعراض.
  • إذا ما كنت تمتلك أياً من الحيوانات الأليفة قم بتظيفه بإستمرار تجنباً لأي مضاعفات.
  • كما يُنصح في بعض الأحيان بمحاولة إستخدام التكييف بدلاً من المراوح مع ضرورة تنظيف الفلاتر.
  • غسل الأنف بدوره وتنظيفه ويمكن استخدام محلول ملحي يساعد في تقليل الألم والعلاج الفعال بمرور الوقت
  • ويمكن استخدام الأدوية إذا ما تضاعفت الأعراض بإستشارة الطبيب سواء بإستخدام بخاخات خاصة بالأنف أو مضادات الهيستامين.

حساسية الأنف ونزلات البرد :

  • حساسية الأنف هي عامل مساعد للإصابة بإلتهاب الجيوب الأنفية إذا ما حدثت مضاعفات وزيادة الأعراض خاصة عند المدخنين.
  • وتختلف تلك الحمى عن نزلات البرد العادية حيث أن أنفلونزا البرد هو فيروس معدي بالجسم بأخذ من ٣ إلى ٦ أيام حسب مناعة الجسم.
  • أما أكثر من ذلك فهنا تأتي حساسية الأنف بأنواعها وبالتالي ضرورة إتخاذ إجراء وقائي مبدأي بداية من اليوم السابع.
  • وذلك إذا ما استمرت الأعراض دون تحسن، وبالتالي ضرورة الوقاية وتقوية المناعة لتجنب استجابة الجسم لاي نوع من البكتيريا.

Dr. Eman Gamal

دكتورة ايمان جمال خاطر كلينكال فارمسي ماجيستير في الكمياء العضوية من جامعة القاهرة حاصلة علي دبلومة تغذية وتغذية علاجية حاصلة علي دبلومة علم المستحضرات التجملية والتركيبات الدوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى